منتدى السراطنية
اهلا بك فى منتدى السراطنيه المتواضع يسعدنا جدااا تسجيلك فى المنتدى اذا كنت غير مسجل وان كنت مسجل لدينا فقم بالدخول لترى كل ماهو جديد ونتمنى لك المتعه والفائده والسعاده من منتدى السراطنيه
مع تحيات كامل طاقم الاداره
ومدير المنتدى : محمود مراد عبدالحفيظ


نحن لا ندعى التميز ولكن نسعى لنكون المتميزون
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 946
 
احمد محمد العتعوتى - 450
 
الاسيوطى - 411
 
محمد مراد عبدالحفيظ - 367
 
ميادة - 219
 
الكابتن ميدو - 180
 
بنت الاسلام - 148
 
الفرعون - 135
 
مى - 128
 
الملك - 106
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
 
 
 

شاطر | 
 

 مفاجأه المسيحيه معتقد وثنى قديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد التعلب
عضو مميز
عضو مميز


ما رايك فى المنتدى ما رايك فى المنتدى : جميل جداااا
عدد المساهمات : 56
نقاط : 103
السٌّمعَة : 50
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: مفاجأه المسيحيه معتقد وثنى قديم    2011-03-09, 21:23

صراع النصرانية والوثنية الرومانبة
أصبح الصراع بين المسيحية والوثنية الأرستقراطية الرومانية واضحا ومباشرا حتى نهاية القرن الرابع بعد الميلاد
ونقتبس هنا من كتاب الوثنية والمسيحية– الكسندر كرافتشوك ترجمة د.كبرو لحدو

ولا نزال اليوم نملك بين أيدينا البرهان المباشر والقاطع على رسوخ قناعاته( يعنى بذلك الأرستقراطي الروماني فولوزيانوس ) ، ويتمثل في رسالة فولوزيانوس نفسه الموجهة الي الأسقف أوغسطين . الرسالة ودية الى أقصى حد ، ومفعمة بمشاعر الاحترام العميق، وهي بلا ريب دليل على العلاقات الحسنة القائمة بين الأستقراطي الروماني والمسؤول الكنسي . لكن محور الرسالة، وهو يزعم بأنه يستشهد فقط باراء الاخرين ، يعبر فيها عن شكوكه بعقلانية بعض العقائد المسيحية ، ومن جديد يتمحور النقاش حول عقيدة التجسد ، التي طعن فيها والد فولوزيانوس في حينه الاله اللا متناهي في جسد العذراء؟ ومن ثم في جسد صبي خاضع لكافة قوانين الطبيعة؟ أجاب أوغسطين برسالة مطولة على هيئة مقالة . لكنه حتى هو ، عملاق الفكر ومعلم الكلمة ، عجز عن اقناع الشكوكي .
شعر فولوزيانوس بالنفور من الديانة الجديدة لاسباب أخرى ايضا ، جدية ان صح القول . لم يدونها على الورق من منطلق الحيطة والذر ، لكن أحد الموظفين حرص على اطلاع الاسقف عليها . يمكن صياغة تحفظات الاستقراطي الروماني باختصار على النحو التالي:

أولا: تعاليم المسيح عير صالحة اطلاقا في الحياة السياسية ، حيث لا يجوز فيها ادارة الخد الاخر ، وانما الرد بالشر على الشر ، وعلى نحو فوري ، فكيف لنا ان نتصرف ، اذا كان الهمج يدمرون وينهبون مقاطعاتنا؟

ثانيا: حلت أعظم المصائب بالامبراطورية وابان حكم الاباطرة المسيحيين تحديدا ، الاباطرة ، الذين حاولوا بلهفة تطبيق العقائد الكنسية.

آلمت هذه التهم التي وجهتها جهات اخرى عديدة ايضا ، أوغسطين بشدة دفعته للرد عليها عبر اثنين وعشرين فصلا من مؤلفه عن ( الدولة الالهية ) . صاغ فيها بحدة ودقة لا تحتمل التأويل ، موضوع وجود نظامين وسلمين لتدرج القيم. ولذلك فان هذا العمل ، وبكل ما يتميز به من اهمية في تاريخ الفكر الاروبي ، يعود الفضل في وجوده الى حد ما ، لقناعات فولوزيانوس الوثنية ، وهذه الاخيرة ، تكونت تحت تأثير الأب ، والي روما عام 390 ب م .
واستمرت محاولة الهيمنة من رجال الدين المسيحى حتى أتت أكلها أخيرا
فانطلق زعيم الشطر الشرقي من الامبراطورية في الحال الى ساح القتال ضد القوط والهون والآلان ، ليقوم ولو جزئيا بتعديل كارثة أدريانوبول ونتائجها ، واختار تسالونيكي بالذات قاعدة رئيسة لعملياته الموفقة على وجه العموم، ولذلك فانه غالبا ما أقام داخل أسوارها خلال عامي 379 و 380 ، وهنا أيضا أقعده المرض في الاسابيع الأخيرة من عام 380 ، وتقبل سر المعمودية على يد أسخوليوس ، أسقف تسالونيكي ، وهو يستعد لمواجهة الموت . ولا ريب أنه تحت تأثير ذلك الأسقف ، أصدر في اليوم الثامن والعشرين من شباط مرسوما ، متفقا عليه بطبيعة الحال مع الحاكمين الشريكين ، غراتسيان وفالينتينيان الثاني
( الصبي ذو الأعوام التسعة انذاك ) وموقعا من قبلهما . وهو وثيقة لا تقدر بثمن .
في هذا المرسوم يأمر الامبراطور جميع الشعوب ( التي تحكمها وادعتنا ) أن تعيش وفق قانون الايمان ، الذي بشر به القديس بطرس ، والذي يرسخ الان دعائمه البابا دامازي في روما ، والأسقف بطـرس في الاسـكـندريـة .
أي( الايمان بالألوهيه المتماثلة للأب ، والابن ، والروح القدس ، وبالثالوث المقدس ) . يعتبر الملتزمون بالمرسوم مسيحيين كاثوليك ، أما الاخرون جميعا ، فهم مجانين وحمقي ، مثقلين بخزي الاراء الهرطقية، ولا يجوز أن توسم أمكنة تجمعهم بالكنائس . جاء هذا المرسوم بمثابة نصر تام للأرثوذكسية ، مثلما صيغت في مجمع نيقا عام 325 وكما فهمت في روما والأسكندرية . ولكن أتباع اريوس تمتعوا بنفوذ مماثل أو ربما أكبر في الكثير من الأوساط بما في ذلك القسطنطينية ، وقد رسخه هذا النفوذ الدعم الذي قدمه لهم خلال العقود المنصرمة الأباطرة المتعاطفون معهم ولكن منذ هذه اللحظة ، منذ ان صدر مرسوم تسالونيكي عام 380 يبدأ في الأمبراطورية النصر المبين لأنصار القانون المعلن في نيقيا. والشىء المهم الاخر في هذا المرسوم ، هو التصديق الرسمي من قبل السلطة المدنية على مصطلح ( كاثوليك ) – الذي بقى قائما حتى اليوم.

تصرف الأسقف أمبروزي تجاه قرار الإمبراطور بمعاقبة قاتلي القائد العسكري وبعض الجنود بسبب مذبحة الجنود لأهل تسالونيكى بغيابه عن مراسم استقبال الإمبراطور ثيودوسيوس .

تصرف أمبروزي كسياسي محنك ، أراد بهذا الأسلوب تبرير غيابه عن مراسم استقبال الحاكم رسميا ، والتعبير في الوقت نفسه بصراحه عن رأيه في الجريمة المرتكبة في تسالونيكي . أملي الأسقف ، شأنه معظم المسؤولين انذاك ، الرسالة على سكرتيره ، لكنه أضاف الفقرة الأخيرة هذه بنفسه سرا ، دون أن يطلع عليها حتى أقرب مساعديه:


" وفي الختام أكتب بخط يدي ، ما يجب أن تقرأه أنت وحدك . عسى أن يحررني الرب من شتى ألوان العذاب . هكذا ، مثلما هي حقيقة ، أنه ليس من انسان ولا عن طريق انسان ، وانما مباشرة كما أعتقد ، تلقيت أمرا وأنا غارق في الحزن ، راودتني رؤيا في تلك الليلة بالذات ، التي كنت أستعد فيها للرحيل ، وقد تهيأ لي أنك ، جئت الي الكنيسة ، ولكن لم يكن مسموحا لي باقامة القداس !"

وبعد ذلك بقليل ، يصرح دون مقدمات ، والتباس ، ولجوء الى الرؤى والأحلام : " ستقدم الأضحية فقط ، عندما يسمح لك بذلك ، حيث سيقبلها الله منك !"

أي أن الأسقف أبعد الامبراطور فعليا عن الجماعة الكنيسة ، أي ألقى عليه الحرم الكنسي . استخدم تعابير حادة ، ولكن في الجزء السري من الرسالة ، وعلى أي حال ، كان يعرف أنه لن يتم لقاء مباشر بينهما في المستقبل القريب ، في ميلانو ، مما سيؤدي الى تلافي الايضاحات والأحايث المزعجة.

لكن ما كان وفقا لاعتراف الراعي الصريح مجرد رؤيا ، مزعومة، أو حقيقية ، وكان باقيا في مجال التهديد فقط ( فيما لو أراد الامبراطور فعلا دخول الكنيسة ) ، سيظهر في التقاليد بعد مضي فترة قصيرة ، كحقيقة واقعة . وسيقول مؤرخو الكنيسة باعجاب شديد : وقف الأسقف شخصيا في بوابة المبني ومنع ثيودويوس من المشاركة في القداس ، عندما جاء بكامل جلال سلطته ، ليشارك في الصلاة . قامت الأجيال اللاحقة بتضخيم هذا الحافز . وها هي الرواية الأكثر شيوعا ، والمأخوذة عن كتاب بطرس سكارغا بعنوان " حياة القديسيين ":

(( شعر الامبراطور بالندم على جريمته تلك بعد قراءة الرسالة ، وبعد عودته الى ميلانو أراد الذهاب الى الكنيسة بدون توبة . حذره الأسقف من مغادرة القصر ، وأدرك بأنه لن يسمح له بدخول الكنيسة ، حتى يخضع لتوبة علنية أمام الكنيسة . وبالرغم من ذلك ، توجه الامبراطور الى الكنيسة ! قطع عليه القديس أمبروزي الطريق في المدخل قائلا:
- لا تدخل أيها الامبراطور ! فكيف ستتناول بهاتين اليدين الملطختين بدم الأبرياء جسد المسيح ؟ وكيف ستضع دمه في فيك ، الذي استخدمته لاصدار مثل هذا الأمر الرهيب؟؟
فأجاب الامبراطور :
- اتهم داؤود الملك أيضا بقتل الرجال والزنى ، ووجد الرحمة لدى الرب .
فأجاب الأسقف :
- قلدت الخاطىء ، فقلد التائب أيضا!.
وعاد الامبراطور الى قصره)).
ذلك لم يحدث فعلا ، ولكن مؤرخي الكنيسة في العصر الوسيط زعموا بأنه قد حدث في ميلانو ، ولكن ذلك الزعم ساعد بعد ما يقارب السبعة قرون ، على تنفيذ المشد ذاته أمام بوابات كانوسا .
أدت المفاوضات بين البلاط والأسقف إلى التفاهم في نهاية المطاف . عاد ثيودوسيوس إلى ميلانو في الخريف . وتردد على الكنيسة لفترة من الزمن مجردا من الشارات الإمبراطورية ، أي بصفة تائب ، واستمر هذا الشيء حتى عيد الميلاد . احتفل بالعيد آنذاك ، كما هي الحال الآن في الخامس والعشرين كانون الأول . وقبل ذلك الحين ، أي قبل القرن الرابع ، كانت هناك عدة تقاليد فيما يتعلق بتاريخ الاحتفال بالعيد . ولم يكن العيد بحد ذاته مصنفا في عداد أهم الأعياد ؛ كما أنه أهمل في بداية الأمر في العديد من الأوساط المسيحية ، كشيء عديم الأهمية بالمقارنة مع ذكرى آلام الرب ؛ كما أشير آنذاك إلى أن الوثنيين بالذات هم من يحتفل بأعياد ميلاد ألهتهم ، ويعيرون أهمية قصوى ليوم ميلاد كل إنسان ، لكي يحددوا على أساسه برجه ويقرؤوا طالعه . وإذا كان يوم الخامس والعشرين من كانون الأول قد اعتمد بصورة عامة ، فقد يعود السبب الرئيس في ذلك إلى أنه ذا دلالة رمزية: فالشمس التي لا تقهر كانت تنتصر على الليل ، وتبدأ مسيرتها نحو الانقلاب الربيعي الباعث للحياة وهكذا شارك الإمبراطور في الخامس والعشرين من كانون الأول عام 390 ، وذلك للمرة الأولى منذ أشهر عديدة في القداس ، شارك كعضو كامل الحقوق في الجماعة المسيحية لا بد لنا من الإضافة هنا، أن الشهادات الخاصة بموضوع التوبة ، ليست واضحة تماما. فمن يدري إن لم تكن قد اقتصرت على المجيء لمرة واحدة إلى الكاتدرائية بثوب متواضع ، في يوم العيد على سبيل المثال؟.

وهكذا توطدت سلطة الكنيسة من جانب وتوغلت الوثنية الرومانية إلى النصرانية من جوانب عدة ، وأكملت المجامع كل معالم المسيحية التى نعيشها اليوم ، المسيح وحوارييه والإنجيل كانوا جميعا ضحايا السياسة والسلطة والنفوذ وتغلل الوثنية فى وجدان البشر كان أقوى من تعاليم المسيح ومن سلطة الأنبياء ، وصار الكتاب المقدس ، كتابا تراصت فيه آثار التاريخ وملاحم الشعوب الى جانب التراث العقلى للحضارة اليونانية والوجدان الوثنى المتغلل الذى دفع السياسيين إلى توحيد الآلهة رغم تعددها وحملت هى ذاتها أسامى عديدة ، تلك هى أسامى آلهة كل شعب ، كعبادة سيرابيوس الذى حمل كل أسمى وصفات تلك الآلهة مجتمعة وحده ، زيوس ، هيليوس ، سرابيس . إذ هكذا دُعي هذا الإله في عصر الإمبراطورية .


وكما تقرر من قبل توحيد عبادة الإله سيرابيس ، تقرر فى نيقية من امبراطور وثنى تعمد حين كان يحتضر، موحدا على غير ما تقرر فى مجمع نيقية ، وحققت السياسة بمعية رجال دين وثنيين تنصروا ، فصاغوا المسيحية الوثنية على اكتاف المسيح مصلوبا مخلصا وإنجيله محروقا ن وذبحوا أتباعه تذبيحا .
واستعاروا من وثنياتهم القديمة كل طقوسها وكهنوتها وفكرة المخلص المصلوب

نسوق هنا من موقع الاعجاز العلمى ترجمة لفصل من كتاب ، يحصى عدد المخلصين فى العالم الذين معجزة ميلادهم تشابه ميلاد المسيح


المخلِّصُون الستة عشر المصلوبون فداءً للبشر




صورة لغلاف كتاب (ست عشر مخلصا مصلوبا)
من إعجاز القرآن الكريم وهيمنته على كتب أهل الكتاب أنه يكشف لهم سبب انحرافهم العقائدي، بل ويكشف عن مواطن تصحيح هذا الانحراف من بقايا الحق في كتبهم. مثل قوله تعالى: { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ.. } [ المائدة: 72] ؛ مذكرًا النصارى بموضع في الإنجيل يقول فيه المسيح إن الله ربه وربهم "إني سأصعد لأبي وأبيكم وإلهي وإلهكم " ( إنجيل يوحنا 20: 17 ).
• من ذلك أيضًا قوله تعالى عن تشابه عقائد أهل الكتاب مع عقائد الوثنيين: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } [ التوبة:30]، وقوله تعالى:{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ } [المائدة: 77].
• وقد تكلم عن هذا التشابه عالم اللاهوت " توم هاربر " Tom Harper في كتابه "المسيح الوثني " The Pagan Christ. كما عرَّج عليها الأكاديمي واللاهوتي الأمريكي الأشهر " بارت إرمان " Bart Ehrman في كتابهLost Christianities " العقائد المسيحية المفقودة " الذي ذكر فيه أن القرن الميلادي الأول كانت تسود فيه فوضى من العقائد المسيحية "chaos of beliefs"فمن النصارى آنذاك من عبد إلهًا أو اثنين أو ثلاثة حتى اثنا عشر إلهًا !! ثم فُرِضت عقيدة التثليث بسلطان الإمبراطور قسطنطين بعد مجمع " نيقية " المسكوني عام 325م، حسب ما روت مجلة "ناشيونال جوجرافيك" في عدد مايو 2006 National Geographic.
• ولطالما اعتقد النصارى أن عقيدتهم - عقيدة الإله ابن الإله المصلوب فداءً للبشر - أمرٌ تفردوا به، لكنى اطلعت على كتاب كتبه عالم أديان أمريكي هو kersey Graves، عنوانه:The" worlds sixteen saviors" ذكر فيه أن هذه العقيدة تكاد تتطابق مع ست عشرة عقيدة سابقة لها بزمن بعيد !!.
• ونحن هنا نلخص الفصل السادس عشر من هذا الكتاب لأنه يستعرض هؤلاء المخلصين الستة عشر.
CHAPTER XVI.. الفصل السادس عشر
" ستة عشر مخلِّصًا مصلوبًا "
SIXTEEN SAVIORS CRUCIFIED.
"FOR I determined not to know anything among you, save Jesus Christ and him crucified." (1 Cor. ii. 2.)
" لأني هكذا صممت على ألا أعرف أحداً بينكم إلا المسيح عيسى مصلوباً " ( الإنجيل – رسالة كورنثوس الأولى 2: 20 )
هكذا أراد واضعو المسيحية إيهام أتباعها أن عقيدة الخلاص بصلب الإله أو بالأحرى ابنه قد تفردت بها ديانتهم. وهو ما سينسف تمامًا عقب استعراض ملخصنا هذا.
I.—CRUCIFIXION OF CHRISHNA OF INDIA, 1200 B.C.
1 - صلب "كرشنا" , الإله الوثني الهندي (1200) قبل الميلاد
(نقلاً عن كتاب المساومة الكبرى من منظومات قمران للمجمع الفاتيكاني المسكوني الثاني للأستاذة الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذ الحضارة وتاريخ الفن – الطبعة الأولى – ص 333).
يعد "كرشنا" (عند أتباعه) من الآلهة التي تواضعت لتهبط من مسكنها السماوي لتهبط فوق سهول الهند وذلك من خلال ولادة بشرية لتموت من أجل ذنوب وخطايا البشر [ حسب اعتقاد الهندوس ].
هناك صور تمثل هذا الوثن مصلوباً على الصليب مكتوب عليها إلهنا وابن إلهنا وربنا ومخلصنا ويبدو على الصور ثقوب، وتمثل بوضوح تلك الثقوب التي أحدثتها المسامير والتي تدل على الصلب.
وفى لوحة أخرى , يصور على هيئة الصليب المسيحي الروماني ولكن ليس مصلوبًا إلى حجر أو شجر، على الرغم من أن يديه وقدميه موضوعة بالطريقة المعتادة حيث ثقوب المسامير واضحة، وتوجد هالة فوق رأسه من النور تنبثق من السماء.
إن المئات من الأمور المتشابهة لما حدث في تاريخ المسيح قد ثبت التأكد منها :
1 - ميلاده المعجز عن طريق عذراء.
2 – الأم والطفل يزوره رعاة وحكماء وملائكة الذين كانوا يتغنون ويلقبونها قائلين " في ولادتك أيتها المختارة من بين النساء سوف يمجدونك".
3 - المرسوم الذي أصدره الحاكم الطاغية والذي جاء فيه القبض على كل مولود وقتله.
4 - هروب الأم ووليدها وعبورهم المعجز لنهر "جومنا " ( Jumna ) بعد انحسار الأمواج طاعة لهم لكي يعبروا النهر إلى الأرض اليابسة.
5- انعزال كرشنا المبكر في الصحراء.
6- تعميده في نهر "جانجز" Ganges والمطابق لتعميد المسيح في نهر الأردن.
7 - تغيير هيئته في "ماديورا" ( Madura ) حيث أكد إلى أصحابه أنه سواء أكان حاضرًا أو غائبًا سوف يكون معهم.
8 - كان لديه حواري يدعى ( أرجون ) والذي كان صديقه المخلص كما هو الحال لدى يسوع.
9 - دهن بالزيت بواسطة امرأة كما هو الحال مع المسيح.

صورة للإله الهندي المزعوم كرشنا الذي صلب CHRISHNA

صورة للإله الإيرلندي المزعوم بودها Budha


صورة للإله الإيرلندي المزعوم لونديLundy


صورة للإله المزعوم أورفيوس مصلوباً في القرن الثالث الميلادي


صورة للإله المصري المزعوم أنوبيس مصلوباً والصورة في الأسفل للإله المزعوم ست مصلوباً ايضا


صورة للإله المزعوم بوذا مصلوبا
II.—CRUCIFIXION OF SAKIA, 600 B.C.
2- صلب الإله الوثني الهندوسي " ساكيا" عام 600 قبل الميلاد:
يقدم النص التالي من سيرته دليلًا واضحًا إن هذا الصلب إنما كان من أجل تكفير الخطايا " لقد ترك الجنان وهبط على الأرض لقد كانت تغمره الشفقة على ذنوب مآسي البشرية. لقد سعى من أجل أن يأخذ الناس إلى مسالك جديدة وأن يحمل عنه معاناتهم ويكفر عن جرائمهم ويخفف من العقوبة والتي كان لا محالة أنهم سيعانون منها .
وأشهر ألقابه و ( مخلص العالم ) ! ومثل المسيح من ناحية أخرى , كان قد جرب بالشيطان الذي عرض عليه كل أنواع التعظيم وثروة العالم ولكنه وبخ الشيطان وقال له: اذهب ولا تعيقني.
إن نظرة أتباع هذا الوثن إلى الألوهية هي نفس نظرة النصارى للمسيح , , فإذا كان أحدهم وثنيًّا فالآخر أيضًا وثني.
III.—THAMMUZ OF SYRIA CRUCIFIED, 1160 B.C.
3- صلب "تمّوز" السوري (1160) قبل الميلاد
إن تاريخ هذا الوثن وصلنا عبر بعض الدارسات المتفرقة بواسطة العديد من الكتاب وتعد أكبر دراسة عن هذا الإله المخلص هي تلك التي قدمها "كتِسياس" (Ctesias ) الذي عاش عام (400) قبل الميلاد , هذا الشاعر الذي خلده في إحدى قصائده الشعرية يقول:
ولتكن ثقتكم أيها القديسون
بعودة الرب
فمن أجل الآلام التي تحملها
جلب لنا الخلاص
IIII- CRUCIFIXION OF WITTOBA OF THE TELINGONESE, 552 B.C.
4- صلب "ويتوبا"-إله قبائل "التلينجونيز" بجنوب الهند:
تتوفر لدينا أدلة تاريخية قاطعة أيضًا على صلب هذا الإله الوثني ويقول السيد "هيجينز" (Higgins) إنه هذا الوثن له أيضًا صور تاريخية تبين ثقوب في يديه من جراء دق المسامير في يديه وفى نعلي قدميه، إن المسامير والمطارق وآلات السحب موجودة دائمًا على الصلبان وتعد مصدرا إعجاب وتوقير بين أتباعه أما التاج الحديدي فيه أثار ما يعتقد أنه الصليب الأصلي الحقيقي ولذلك فهو محل إعجاب وتوقير إن عبادة هذا الوثن المصلوب حسب ما يقوله المؤلف أمر سائد الآن في "ترافنكور" [ ولاية في جنوب الهند] Travancore وبعض المناطق الجنوبية في إقليم "مادورا"Madura.[جزيرة في شمال شرق جزيرة جاوة الإندونيسية].
V.—IAO OF NEPAL CRUCIFIED, 622 B.C.
5-صلب الإله الوثني " أياو" في نيبال
أما فيما يخص هذا الإله المخلص الذي تضرب أصول عبادته بجذورها في التاريخ فتتوفر لدينا شهادة قوية أن هذا الآخر تم صلبه على جذوع الأشجار في نيبال.
.—HESUS OF THE CELTIC DRUIDS CRUCIFIED, 834 B.C.
6- صلب "هيسوس" إله قبائل السلت أجداد الأوربيين
ويتحدث "هيجينز" عن جماعات وثنية سكنت أوربا قبل المسيحية كانت تعبد إلهًا وثنيًّا يسمى "هيسوس" (Hesus) ,وكانت تلك الجماعات تصور ذلك الوثن على هيئة شخص مصلوب، على أحد جانبيه تمثال لفيل وعلى الجانب الآخر تمثال لخروف وذلك بزمن طويل سابق على الحقبة المسيحية ولا يزال هناك تمثال لهذا الوثن على برج شهير هناك ويرمز الفيل إلى حجم الخطيئة الإنسانية لكونه من أكبر الحيوانات أما الخروف فيمثل براءة الضحية لما يبدو من منظره من علامات البراءة وهكذا فإن هذا الحمل الإلهي يمثل مغفرة الخطيئة البشرية وهذا قريب جدًّا من تلك اللغة الرمزية التي تستخدمها المسيحية عند الحديث عن الغفران كما يتضح أن النصارى استعاروا هذه المقولة من هذه الطائفة ( تلك الطائفة الوثنية التي عاشت في أوربا قبل المسيحية ) إن كتابنا يصرح بما لا يدع مجال للشك إن هذه العقيدة كانت منتشرة بين الشعوب التي عاشت حول نهر الراين بزمن طويل قبل ظهور المسيح نفسه (See Anac. vol. ii. p. 130.)
VII.—QUEXALCOTE OF MEXICO CRUCIFIED, 587 B.C.
7- صلب الإله الوثني المكسيكى " كيكسالكوت " (587 قبل الميلاد).
هناك صورة لهذا الوثن وهو يصلب في الجبال بينما يمثل لوح آخر هذا الوثن وهو يصلب في السماء تمامًا كما هو الحال بالنسبة للسيد المسيح كما يقول القديس "جوستن" Justin ويعلق كاتب آخر على مسألة صلب هذا الإله الوثني على أنه تم صلبه بأن دقت يديه وقدميه على الصليب وفى رسم آخر يبدو هذا الإله الوثني مدلى وفى يديه صليب.
وتذكر المعارف التاريخية المكسيكية أن هذا المخلص مصور في مخطوطات "بورجيانوس" Codex Borgianus على هيئة شخص مصلوب بالمسامير على خشبة الصليب.( راجع دائرة المعارف "ويكيبديا" باب codex Borgia)
" والغريب أن ثمة أحداث أخرى كثيرة موجودة في سيرة هذا المخلص التي نجد لها نظيرًا متماثلًا تمامًا في إنجيل المسيح الحديث مثل قصة إغواء المسيح التي استمرت أربعين يومًا وصومه وركوبه الحمار وتطهيره في المعبد وتعميده ومغفرته للذنوب ودهانه بالزيت...إلخ. إن الكثير والكثير من هذه الأحداث والتي توجد لها قرائن في الإنجيل موجودة في سيرة هذا المخلص وموجود في الكتب المقدسة عند أتباعه ".
VIII.—QUIRINUS OF ROME CRUCIFIED, 506 B.C.
8- "كويريناس" أو المصلوب الروماني (506) قبل الميلاد
يقول العلامة "هيجينز " إن صلب هذا المخلص هنا تماماً مثل باقي الآلهة المزعومة جدير بذكره لما فيه من كثير من المتشابهات العديدة بينه وبين ذاك المخلص اليهودي ليس فقط في هذه التي واكبت حادث صلبه وملابساته بل أيضًا في جزء كبير من حياته السابقة على بعثته.
1. فهو مثله من حيث إنه حملت به وولدته عذراء.
2. سعى الملك في العثور عليه.
3. ينتمي إلى أصول ملكية حيث إن أمه من نسل الملوك.
4. قتل على أيدى الأشرار أي صلب.
5. وعند وفاته عمَّ الأرض الظلام كما هو الحال مع "المسيح عيسى" و"كرشنا" و"بروميثيوس".
6. وفى نهاية الأمر بعث من بين الأموات ثم صعد إلى السماء.
IX.—(ÆSCHYLUS) PROMETHEUS CRUCIFIED, 547 B.C.
9- بروميثيوس (547) قبل الميلاد
هذا الوثن هو الآخر صلب على لوح من خشب الصنوبر ثبت على طرفية ذراعين من الخشب وأن هذا الصليب كان عند مضيق بحر قزوين Caspian Straits والقصة الحديثة التي تتحدث عن هذا إله تصفه على أنه ظل مقيدًا إلى صخرة مدة أربعون عامًا بينما كانت الجوارح تفترسه قطعة تلو الأخرى وهنا يعترض العلامة هيجينز ذلك الرجل المتبحر في علوم التاريخ كاشفًا زيف هذا الادعاء المسيحي قائلا: " لقد رأيت وصف ما حدث لذلك الوثن , لقد تم صلبه على الصليب بالمسامير والمطارق (Anac. vol. i. 327.) " ويؤيد ذلك القول العلامة ساوزويل Southwell قائلا: " لقد عرض هذا الوثن نفسه لنقمة الله وتحمل ذلك في سعادة ونشوة من أجل إنقاذ البشرية."
X.—CRUCIFIXION OF THULIS OF EGYPT, 1700 B.C.
10- صلب "ثولِس" المصرى (1700) قبل الميلاد
" ثولِس" المصري مات على الصليب منذ ألف وثلاث مائة عام وكانت حدود مملكته هائلة وكانوا يعتبرونه الابن الشرعي للآلهة. إن المخلص المصري يبدو أنه كان يشتهر بالاسم: "زيوليس Zulis"
ويخبرنا ويلكسيون: Wilkson إن تاريخه مجسد في أعمال نحتية منذ ألف وسبعمائة عام قبل الميلاد في حجرة منـزوية في المعبد. وتحكى لفائف ثمانية وعشرون من لفائف البردي عدد سنوات عمرة وبعد معاناته في موته الشديد دفن وبعث وصعد إلى السماء وهناك أصبح قاضٍ بين الأموات أو بين الأرواح في المملكة المستقبلية ويقول ويلكسون: إنه هبط إلى الأرض من أجل خير البشرية وأنه كان يمتلئ حب وحقيقة ".
XI.—CRUCIFIXION OF INDRA OF TIBET, 725 B.C.
11- صلب "إندرا" مخلص بلاد التبت (725 ) قبل الميلاد
إن قصة هذا الإله المخلص مسجلة على ألواح تحكى قصته على أنه صلب بالمسامير على الصليب حيث يوجد على جسده خمسة جروح موضع المسامير التي دقت في جسده ولا يستطيع أن يجادل في هذا الأمر مجادل. وتحكى قصة هذا المخلص الإلهي على أنه ولد من عذراء ذات بشرة سمراء كما هو الحال مع كل المخلصين. وتحكى قصته على أنه هبط من السماء من أجل خير البشرية وعاش حياة العزوبية عازفًا عن الزواج والتي كان يراها ذات أهمية خاصة للوصول إلى الطهر والتقديس.
XII.—ALCESTOS OF EURIPIDES CRUCIFIED, 600 B.C.
12 - السيستوس المذكورة عند ايربيدس EURIPIDES 600 قبل الميلاد
تقدم لنا جريدة "English Classical Journal" قصة إله (أنثى) مصلوبة وهى السيستوس Alcestos وهذا شيء جديد في تاريخ الأديان لكونه أول مرة إن لم يكن الشيء الوحيد في المستقبل لموت الإله (الأنثى) المصلوبة على الصليب وكانت عقيدة التثليث جزءًا من تلك الديانة التي كانت تغرس في عقول أتباعها.
XIII.—ATYS OF PHRYGIA CRUCIFIED, 1170 B.C.
13 - أتيس , آسيا الصغرى (1170) قبل الميلاد
إن الحديث عن هذا المسيح المصلوب تخبرنا عنه موسوعة (Anacalypsis) فتقول إن أشياء كثيرة تاريخية اكتشفت بشأنه وكلها تتفق فيما بينها لتجعل منه قربانًا سيق من أجل التكفير عن خطايا البشر , إن العبارة اللاتينية (suspensus lingo) الموجودة في تاريخه تكشف لنا طريقة موته حيث صلب إلى جذع شجرة وصلب ودفن ثم بعث مرة أخرى.
(لنرجع كذلك إلى "شارل جينيبير" عالم اللاهوت الفرنسي، الذي ذكر أن هذا الوثن ظن عباده أنه يموت ثم يبعث في وقت معيَّن ثم يأكل هؤلاء الوثنيون لحم دابة فبذلك يتوحدون مع هذا الوثن !) تمامًا كالنصارى في اعتقاد العشاء الربَّاني.[المسيحية نشأتها و تطورها – دار المعارف بمصر]
XIV.—CRITE OF CHALDEA CRUCIFIED, 1200 B.C.
14 - كريت المصلوب عام (1200) قبل الميلاد [ بلاد الكلدانيين- العراق]
أما عن الإله الوثني كريت CRITE فيقول العلامة هيجنز أولى الكلدانيّون هذا الوثن المصلوب عناية فائقة فقد كان في نظرهم المخلص وكان يطلق عليه ابن الله المبارك عبر الدهور مخلص البشرية والقربان المكفر عن خطايا البشرية والذي تذكر عنه الدوائر التاريخية أن الأرض والسماوات اهتزت لموته، كما ذكر عن يسوع في الأناجيل.
XV.—BALI OF ORISSA CRUCIFIED, 725 B.C.
15 - صلب بالي (حسب ظن أتباعه ) في أوريسا بمقاطعة "بهارات" الهندية ,725 قبل الميلاد
هذا الوثن كانت له أسماءً كثيرة من بينها بالي BALI وكل تلك الأسماء تعنى الرب الثاني مشيرة بذلك إلى كونه الشخص الثاني في التثليث كما هو الحال بالنسبة إلى كل الأوثان المصلوبة حيث تكون الوثن الثاني من حيث الترتيب الذي يتعرض للمحاكمة كما يشار إليها بالأب والابن والروح القدس حيث يكون الوثن الثاني القربان المخلص والمخلص المصلوب والشخص الثاني في التثليث. وتخبرنا أسفاره أن آثار هذا الوثن المصلوب يمكن العثور بين أنقاض المدينة العظيمة ماهاباليبور Mahabalipore حيث يمكن العثور عليه بين تماثيل المعبد The Anacalypsis كما يرجع في ذلك إلى موقع:
http://www.bharatonline.com/
XVI.—MITHRA OF PERSIA CRUCIFIED, 600 B.C.
16 - "ميثرا" , إله فارس المصلوب عام 600قبل الميلاد
[الإله الوثني ميثرا، الأول إلى اليسار، تحيط برأسه هالة من النور مثل صور المسيح عند النصارى]
أما هذا الوثن الفارسي فقد قتل على الصليب (حسب اعتقاد أتباعه) من أجل تكفير خطايا البشر ومحو ذنوب العالم. وكما هو مشهور عنه أنه ولد في اليوم الخامس والعشرون من ديسمبر وتم صلبه على جذوع الأشجار. والجدير بالذكر هنا أن عالمين مسيحيين (Mr. Faber and Mr. Bryant) كانا فد كتبا عنه وعن قتلته إلا أنهما أغفلا وعن عمد الطريقة التي صلب بها وهى نفس الطريقة التي اتبعها الكتاب المسيحيون عند الحديث عن الأوثان المصلوبة التي كان يعبدها الوثنيون.
• ويتساءل كاتب المقال " أيها القارئ المسيحي ! هل ترى رأياً آخر في قضية صلب المسيح سوى أنها أسطورة منحولة... على الأقل قصة صلبه على أنه الله ؟
• و إنا لنتساءل أيضاً إذا كانت عقيدة الصلب والفداء صحيحة، فأي هؤلاء المخلصين هو المخلِّص الحقيقي ؟
• {..إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ..} [ النجم:23 ].
• وصدق الله العظيم القائل في كتابه العزيز: {.. يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } [ التوبة:30].
إعداد / هشام محمد طلبة
Tolba_hesham@yahoo.com
ترجمة / مجدي عبد الشافي


ونقول مع الإمام محمود عبد الحليم (المسيحية نشأتها وتطورها _ الامام محمود عبد الحليم ) ، وهو بدوره ينقل عن شارل جنيبير :

تصف لنا جماهير الشعب وهي تقتفي خطاه في تلهف ، وتنصت الى أحاديثه في اعجاب بالغ ، هذه الاناجيل لاتنسينا ما ترسمه صفحاتها الاخرى – في صورة لا شك أنها اقرب الى الحقيقة – من قسوة قلوب اليهود وتعنتهم الشديد.
والواقع أن عيسى نفسه قد يئس ، فيما يبدو من محاولة اقناعهم ، واسباب فشله واضحة للعيان.

ويقول:
" لذلك كله نستطيع وصف بولس بأنه كان : ( منشىء المستقبل )".

ويقول :
" ان موت عيسى في نظر الاثنى عشر : ليس بالتضحية التكفيرية ، اما عند بولس فنعم ، وفي عقيدته : ان المسيح مات من أجل خطايا البشر . ولم يكن الاثنا عشر ليوافقوا على نعت عيسى ب " ابن الله " مكتفين بتعبير " خادم الله " ، أما عند بولس فلقب " ابن الله " لقب كثير الاستعمال بالنسبة الى عيسى "
" اذا تأملنا الكنيسة المسيحية في مقتبل القرن الرابع ، فأنه يتعذر علينا أن نجد فيها صورة من صور مجتمع الحواريين ، أو – اذا أردنا الحق : فانه يستحيل علينا ذلك ".

ويقول :
" ان المسيح لم ينشىء الكنيسة ولم يردها .
ولعل هذه القضية أكثر الامور المحققة ثبوتا لدى اى باحث يدرس النصوص الانجيلية في غير ما تحيز ، بل اننا نؤكد ايضا ان الفرض العكسي لا يمكن ان يوجد له سند تاريخي مقبول" .

ويقول :
ولنتأمل قليلا في أمر مسيحية القرون الوسطى :
كانت دينا يبغى العالمية ويتخذ الحرب وسيلة لها ، دينا متعصبا ، شديد التعصب ، لا يقبل – بالنسبة الى العالم الخارجي – انصاف الحلول ، ويخشاه اليهود خاصة .
وكانت ملتقي لعدد من العقائد التي لا يستسيغها المنطق ، ومن الطقوس الدقيقة المتشبعة التي حملت قدرا وافرا من رموز السرية والفعالية..

ويقول :
المسيحية في القرون الوسطى ؟ عندما نتأملها ، ثم نقارن حالها بدين نبي اقليم الجليل ، ذلك النبي المتواضع ، الرقيق الخلق ، الذي زعم ان رسالته هي فقط تبشير اخوته في الله بالنبأ الطيب : نبأ حلول مملكة الله ، وحثهم على اعداد العدة لها بمكارم الاخلاق ، دين عيسى الذي تسامت تقواه الى اله اجداده في تطلع بنوي مطمئن.
لا نجد رابطة تذكر بين هذا وذاك .
فباسم المسيح ، يبدو أن حياة الوثنية كلها ، سواء في ميدان الفلسفة أو الدين ، وبكل ما أنطوت عليه من تناقضات وفوضى ، وقد دبت فيها الحياة من جديد ، فنشطت وانتصرت على دين الروح والحق الذي بشر به وعاشه الاستاذ اليهودي..

ويقول :
ومع ذلك ، فالحقيقة الثابتة التي لا جدال فيها هي أن الكنيسة لم تتمكن من الانتصار خلال القرن الرابع ألا بفضل انهزام الايمان الأول الذي يمكنت ان نسميه بايمان الاثنا عشر .

ويقول :
انهزمت المسيحية الاولى في الصراع الروحي الذي خاضته مع الحياة ، وقبلت الكنيسة ، في الواقع ، هذا الانهزام ، واعتمدته ، مكتفيه بأن تحول الى موضوع للتأمل الديني لدى المؤمنين تلك المثل التي كانت تنطوي في البداية على جوهر الايمان ، والتي كانت هي علة الايمان الاولى ....

وفي نهاية الكتاب – كتعبير عن جوهرة – يقول المؤلف :
نستطيع القول – دون ان نتهك بالبحث عن المتناقضات أو السير وراء كل غريب من الاراء – بأن الغربيين لم يفهموا العقائد المسيحية في العصور اللاحقة ، وان الديانة التي انشاؤها على أساس منها – باجتهادهم الخاص – كانت ديانة مختلفة تمام الاختلاف في روحها وجوهرها ، عن المسيحية الشرقية ، ديانة مختلفة نبعث قبل كل شيء من رصيدهم الفكري والروحي ، متمشية مع عواطفهم ونزعاتهم ، وان صبت في قوالب تعبيرية لا توافقها تمام الموافقة .

وخلاصة : فأن الغربيين لم يكونوا قط مسيحيين في يوم من الايام ....
وفي نهاية هذه المقدمة نقول مع القران الكريم :
" ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب "

والرأي المتفق عليه عامة هـو أنــه للوصــول الى فهم مـــبدأ المسيحــية
( جوهرها ) ، والى ادراك الاسباب التي نشأت منها ، لا يكفي استيعاب المراجع المسيحية والتحقيق المدقق في التفكير الديني والاخلاقي الاجتماعي بين أرجاء العالم اليوناني الروماني ، حيث انبثق الايمان ونما وتطور ، بل أن سر نشأة هذا الدين وطبيعته الأولى ، يجب الرجوع في دراسة جوانب كثيرة منهما الى حضارات سوريا واسيا الصغرى ومصر وكذلك بلاد ما بين النهرين وكل هذه البيئة الشرقية التي ظهر فيها باديء ذي بدء ثم وجد العناصر الاولى للحياة والانتشار.




المراجع :
المسيحية نشأتها وتطورها _ الامام محمود عبد الحليم
المعتقدات الدينية لدى الشعوب جيفرى بارندر ترجمة أ.د إمام عبد الفتاح إمام
الوثنية والمسيحية – الكسندر كرافتشوك ترجمة د.كبرو لحدو
موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
موسوعة نور الحق للرد على النصارى
شكر خاص لاخونا بن ياسر الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin


ما رايك فى المنتدى ما رايك فى المنتدى : لا اريد المبالغه جيد
عدد المساهمات : 946
نقاط : 4793
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأه المسيحيه معتقد وثنى قديم    2011-03-10, 02:24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saratenia2010.yoo7.com
Admin
Admin
Admin


ما رايك فى المنتدى ما رايك فى المنتدى : لا اريد المبالغه جيد
عدد المساهمات : 946
نقاط : 4793
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأه المسيحيه معتقد وثنى قديم    2011-03-10, 02:26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saratenia2010.yoo7.com
 
مفاجأه المسيحيه معتقد وثنى قديم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السراطنية :: القسم الاسلامى العام-
انتقل الى: